كسوريين عموماً وكناشطين مدنيين على وجه الخصوص، يومياً منسمع أو منحكي بقيمنا المدنية ومنحاضر فيهم وبأهميتهم، ويمكن قيمة #التنوّع الها الحصة الأكبر من بين القيم، بس كيف منكون عنجد عم نعزز قيمة التنوّع؟

  • لما ما تربّي ولادك على أنهم يطلعوا نسخة منك،
  • لما يكونوا رفقاتك ما بيشبهوك بس رغم هيك هنن مقربين منك،
  • لما ما تفكر بخلفية الشخص، بشكله، بمدينته أو بشي هو ما اختاره قبل ما تقرر تساعده او توظفه…
    بتكون عم تعزز #قيمة_التنوّع!
    باختصار، لما تتعامل مع الاختلاف على أنه حالة صحية.

الاختلاف هو ما يجعل كل واحد مننا متفرداً عن الآخر، وقد يشمل أي صفة من الصفات التي تجعلنا ما نحن عليه وتشكل نظرتنا للحياة ونهجنا فيها (خلفياتنا وشخصيتنا وخبراتنا الحياتية ومعتقداتنا).

التنوع كقيمة هي شي كبير كتير، بس فينا نبلش فيها من حالنا ومن طريقتنا بالتعامل بيومياتنا.

الآراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.